منتديات كل العرب

منتديات كل العرب

الكلمات الدلالية (Tags) التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رد فعل



فضل الصدق

المنتدى الاسلامي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-24-2010, 08:17 AM
مسلم مسلم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 27
افتراضي فضل الصدق

Fantapper

فضل الصدق
ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ((عليكم بالصدق!فإن الصدق يهدي إلى البر، و إن البر يهدي إلى الجنة، و لا يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا.و إياكم و الكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، و إن الفجور يهدي إلى النار، و لا يزال الرجل يكذب، و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا))
*أخرجه البخاري في كتاب الأدب. فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم أن الصدق أصل يستلزم البر، و أن الكذب يستلزم الفجور.

و قد قال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم و إن الفجار لفي جحيم}*الآية 14 من سورة الإنفطار.

و لهذا كان بعض المشايخ إذا أمر بعض متبعيه بالتوبة و أحب أن لا ينفره و لا يشعب قلبه أمره بالصدق.
و لهذا كان يكثر في كلام مشايخ الدين و أئمة ذكر الصدق و الإخلاص حتى يقولوا: قل لمن لا يصدق لا يتبعني.
و يقولوا: الصدق سيف الله في الأرض و ما وضع على شيء إلا قطعه.

و الصدق و الإخلاص هما في الحقيقة تحقيق الإيمان والإسلام، فإن المظهرين للإسلام ينقسمون إلى مؤمن و منافق، و الفارق بين المؤمن و المنافق هو الصدق فإن أساس النفاق الذي يبنى عليه هو الكذب، و لهذا إذا ذكر الله حقيقة الإيمان نعته بالصدق
كما في قوله تعالى: { قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا، و لكن قولوا أسلمنا}إ
لى قوله تعالى:{إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله، ثم لم يرتابوا و جاهدوا بأمواهم و أنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}
*الآيتان 14/15 من سورة الحجرات.

فأخبر أن الصادقين في دعوى الإيمان هم المؤمنون الذين لم يتعقب إيمانهم ريبة و جاهدوا في سبيله بأموالهم و أنفسهم،
و ذلك أن هذا هو العهد المؤخوذ على الأولين و الآخرين.
و كذلك وصف الصادقين في دعوى البر الذي هو جماع الدين
في قوله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر و الملائكة و الكتاب و النبيين} إلى قوله تعالى: {أولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون}
*الآية 177 من سورة البقرة.

و أما المنافقون فوصفهم سبحانه بالكذب في آيات متعددة
كقوله تعالى: { في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون}
*الآية 10 من سورة البقرة.

و قوله تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله و الله يعلم إنك لرسوله و الله يشهد إن المنافقين لكاذبون}
*الآية 1 من سورة المنافقون.

و المنافق ضد المؤمن الصادق، و هو الذي يكون كاذبا في خبره أو كاذبا في عمله كالمرائي في عمله.

قال الله تعالى:{إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس}
*الآية 142 من سورة النساء

من رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية
التحفة الأعمال القلبية


اضغط هنا للتحميل

اضغط هنا للتحميل

__________________
لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر لعظمة من عصيت


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فضل الصدق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:53 AM.